فـي نسـختها الخامسـة لتعزيـز الدراسـات البحثيـة للواقع الرقمي الفلسطيني للعام 2020، ومواكبة مجريات الأحداث والتغيــرات الســريعة بعــد أحــداث فيــروس كورنا (كوفيد19-)، وفــي ظــل اســتمرار التضييــق والحمــلات المســتمرة علــى المحتــوى الرقمــي الفلسطيني، يواكــب التقريــر فــي دراســة وتحليــل ســلوكيات الإعلام الرقمــي والحملات الرقميــة والمواضيــع المستجدة.


منهجية التقرير


استندات المعلومــات الــواردة فــي التقريــر إلى بيانــات أوليــة وثانويــة، واعتمد موقــع Ipoke على مواقــع تحليــل البيانــات وعلــى اســتبيانات تم نشرها في مواقــع التواصــل الاجتماعي.
    
تم البدء بالتحليل منذ بداية عام 2020 وانتهى بتاريخ 25  أغسطس لعام 2020 ، وكان الهدف من التقرير قياس أداء صفحات شبكات التواصل الاجتماعي في فلسطين للتواصل مع العملاء والمتابعين وتواجدها على العالم الرقمي. 

وكان الاستهداف الحسابات والصفحات الفلسطينية في ( الضفة الغربية، قطاع غزة، والداخل المحتل عام 1948، وهي : فيسبوك، تويتر، انستغرام، يوتيوب،). تم الاعتماد على مواقع رصد أدوات السوشيال ميديا مثل سوشيال بيكر وموقع ايبوك لتحليل البيانات وأيضا البحث اليدوي للصفحات وإدخالها على مواقع التحليل والبحث. وتم البحث والتحليل اليدوي لموقع ( لينكد ان ، تيك توك ) لعدم تواجد منصات لتحليلها رقميا ولارتفاع التعامل مع هذه المواقع والتطبيقات في فلسطين.
 
تم ترتيب الحسابات والصفحات بشكل عام بناءً على عدد المتابعين والمشتركين المحليين والتطور الحاصل منذ عام 2019 إلى عام 2020 في حين اعتمد الترتيب بناء على عدد المشتركين المحليين في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل عام 48 ، لتحليل الصفحات والحسابات في فيسبوك، ومن ثم اعتمد على عدد المشتركين ككل.

بينما في تحليل قنوات يوتيوب فقد اعتمد على عدد مشاهدات القناة، أما في بقية مواقع التواصل الاجتماعي فقد اعتمد على عدد المتابعين الكلي لترتيب الحسابات والصفحات في حين اعتمد التقرير على بعض أدوات وسائل التواصل لبعض الأدوات منها بالجمع اليدوي حسب اجتهاد الفريق لعدم وجود أدوات ترصد هذه الأدوات كما في لينكد إن و تيك توك.
 
وتشدد الشركة على أنها لاتزعم الدقة في مخرجات الدراسة بنسبة %100 ، بل إن تقريرها كغيره من الأبحاث العلمية يحتوى على نسبة خطأ قد تصل إلى %8 ، مؤكدة على أنها حاولت جاهدة لتقدير تقرير يحظى بدقة تصل لأكثر من %92 ، مبيناً أنه يمكن العمل لزيادة هذه النسبة في تقارير أخرى.